@زعيم313الفهود@
08-09-2006, 05:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هي كلمات من القلب إلى القلب ، إلى كل من يحب الله تعالى ...
أخي المسلم ، أختي المسلمة :
اقرأ و اقرئي معي قوله تعالى :. " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر
الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم
الأمد فقست قلوبهم "
كرر قراءة الآية مرة ومرتين وثلاث ، وانظر كيف يخاطب الله قلوبنا بهذا الخطاب
اللين الرقيق ، يستحثنا أن نعود إليه وهو الغني عنا ، ونحن الفقراء إليه في كل
أمورنا صغيرها وكبيرها من أمور الدنيا والآخرة .
فيا من يحمل في قلبه لا إله إلا الله ، تأمل في حالك وحال من حولك ....
هل الله سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بالنعم التي لا تعد ولا تحصى ، ظاهرا وباطنا
" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ".
يستحق منا هذا الإعراض _ تبارك ربنا عز وجل _ ، يقبل علينا ، ويتحبب إلينا
بالنعم وفتح باب التوبة ، فيفتحه بالليل ليتوب مسيء النهار، ويفتحه بالنهار
ليتوب مسيء الليل ، ونحن معرضون عنه ، وكأننا _ والعياذ بالله _ في غنى عنه ،
فهل هذا فعل من يكون محبا ؟؟!!
إن المحب يجب أن يكون كل همه رضا من يحب ، والله سبحانه وتعالى أحق من يحب ،
فهو المنعم علينا بالنعم ، وهو الذي يستر عيوبنا وذنوبنا ، ويمهلنا علنا نرجع ونعود إليه ،
ونحن في غفلة عن هذا ، نلهث وراء دنيا حقيرة ، لا تلبث أن تذهب ، ويبقى بعدها
الحساب والجزاء " من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون " .
فيا ابن آدم ، إنما أنت عدد ، فإن ذهب يوم ذهب بعضك ، فاغتنم حياتك في طاعة الله
فوالله ثم والله ثم والله ، إنها ليسيرة ، يسيرة على من يسرها الله عليه ،
ويسرها الله على من سعى لها بصدق ، قال تعالى :" فأما من أعطى وأتقى
وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى " ....
ثم إن طاعة الله تعالى تعود عليك بالخير في دنياك قبل آخرتك ...
ينشرح صدرك ، ويطمئن قلبك " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ...
وتيسر أمورك " ومن يتقي الله يجعل له من أمره يسرا " ....
ويأتيك رزقك من حيث لا تحتسب " ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من
حيث لا يحتسب " ...
وتنور بصيرتك " يأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم
ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم " .
فيا من يريد السمو والارتقاء بروحه عن الدناءات :
غض بصرك عن الحرام ... ينور قلبك وترزق فراسة المؤمن .
احفظ سمعك عن الحرام ... لتنعم بغناء الحور العين في الجنة .
احفظ يديك عما حرم الله ... لترفع إلى الله في دعائك يدين طاهرتين فيكون ذلك أرجى للإجابة .
احفظ رجليك عن الحرام ... ليحفظ الله لك قوتهما عند المشيب .
فقد قال أحد السلف عندما عجب بعض من كان معه من قوته ، عندما قفز من
المركب إلى الشاطئ ، وقد تجاوز المائة أو قاربها ، فقال : تلك جوارح حفظناها
في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر .
ثم أبشرك بقولك إن شاء الله في الجنة : " وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا
الحزن إن ربنا لغفور شكور " .
" وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء
فنعم أجر العاملين " .
حين تكون ممن تقول له الملائكة حين تفتح أبواب الجنة : " وقال لهم خزنتها
سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ".
هي كلمات من القلب إلى القلب ، إلى كل من يحب الله تعالى ...
أخي المسلم ، أختي المسلمة :
اقرأ و اقرئي معي قوله تعالى :. " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر
الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم
الأمد فقست قلوبهم "
كرر قراءة الآية مرة ومرتين وثلاث ، وانظر كيف يخاطب الله قلوبنا بهذا الخطاب
اللين الرقيق ، يستحثنا أن نعود إليه وهو الغني عنا ، ونحن الفقراء إليه في كل
أمورنا صغيرها وكبيرها من أمور الدنيا والآخرة .
فيا من يحمل في قلبه لا إله إلا الله ، تأمل في حالك وحال من حولك ....
هل الله سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بالنعم التي لا تعد ولا تحصى ، ظاهرا وباطنا
" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ".
يستحق منا هذا الإعراض _ تبارك ربنا عز وجل _ ، يقبل علينا ، ويتحبب إلينا
بالنعم وفتح باب التوبة ، فيفتحه بالليل ليتوب مسيء النهار، ويفتحه بالنهار
ليتوب مسيء الليل ، ونحن معرضون عنه ، وكأننا _ والعياذ بالله _ في غنى عنه ،
فهل هذا فعل من يكون محبا ؟؟!!
إن المحب يجب أن يكون كل همه رضا من يحب ، والله سبحانه وتعالى أحق من يحب ،
فهو المنعم علينا بالنعم ، وهو الذي يستر عيوبنا وذنوبنا ، ويمهلنا علنا نرجع ونعود إليه ،
ونحن في غفلة عن هذا ، نلهث وراء دنيا حقيرة ، لا تلبث أن تذهب ، ويبقى بعدها
الحساب والجزاء " من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون " .
فيا ابن آدم ، إنما أنت عدد ، فإن ذهب يوم ذهب بعضك ، فاغتنم حياتك في طاعة الله
فوالله ثم والله ثم والله ، إنها ليسيرة ، يسيرة على من يسرها الله عليه ،
ويسرها الله على من سعى لها بصدق ، قال تعالى :" فأما من أعطى وأتقى
وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى " ....
ثم إن طاعة الله تعالى تعود عليك بالخير في دنياك قبل آخرتك ...
ينشرح صدرك ، ويطمئن قلبك " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ...
وتيسر أمورك " ومن يتقي الله يجعل له من أمره يسرا " ....
ويأتيك رزقك من حيث لا تحتسب " ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من
حيث لا يحتسب " ...
وتنور بصيرتك " يأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم
ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم " .
فيا من يريد السمو والارتقاء بروحه عن الدناءات :
غض بصرك عن الحرام ... ينور قلبك وترزق فراسة المؤمن .
احفظ سمعك عن الحرام ... لتنعم بغناء الحور العين في الجنة .
احفظ يديك عما حرم الله ... لترفع إلى الله في دعائك يدين طاهرتين فيكون ذلك أرجى للإجابة .
احفظ رجليك عن الحرام ... ليحفظ الله لك قوتهما عند المشيب .
فقد قال أحد السلف عندما عجب بعض من كان معه من قوته ، عندما قفز من
المركب إلى الشاطئ ، وقد تجاوز المائة أو قاربها ، فقال : تلك جوارح حفظناها
في الصغر فحفظها الله لنا في الكبر .
ثم أبشرك بقولك إن شاء الله في الجنة : " وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا
الحزن إن ربنا لغفور شكور " .
" وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء
فنعم أجر العاملين " .
حين تكون ممن تقول له الملائكة حين تفتح أبواب الجنة : " وقال لهم خزنتها
سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ".