جرووحي والغلا لروحي
12-20-2006, 05:17 PM
'ماذا جري في قلوب الناس'!
وكأنها الحجارة بين الضلوع.. أو كأننا نعيش في زمن غير الزمن!
تمنيت في هذه اللحظة لو انني قابلت أم هذا الملاك الذي وضعته
ملفوفا في قطعة قماش فوق الرصيف وسألتها : 'قبل ان تلقيه من يدك * وكأنك تلقين بشيء
لايهمك.. ماذ قرأتي في عينيه البريئتين ؟!.. وكيف تشعرين الآن!.. هل استراح ضميرك
ونام أم مات هو الآخر إلي الأبد بعدما مات قلبك؟!
يوم 5 يوليو الماضي كان الهدوء يلف شارع المدينة بالهرم * كعادته
دائما * حيث تصطف علي جانبيه الفيلات وفجأة وفي الرابعة فجرا يهب كل من دار الحب
للأيتام مذعورين من نومهم علي أصوات كلاب نباحها يبعث علي الخوف * وكأنها اصوات
وحوش تحاصر فريستها.. أسرعوا إلي خارج الفيلا واذابهم يجدون عصابة من الكلاب تشد
باسنانها قطعة قماش ومع اصواتهم المفزعة تبدد صوت صراخ طفل كان بداخلها.. حملوه إلي
الداخل وسط دموعهم!
ولأول مرة أشعر بالقلم في يدي وكأنه سكين يذبحني علي مشاعر
واحاسيس انتحرت.. تري لو حطم هذا الطفل الرضيع الصمت وتكلم ماذا يقول ويحكي؟!
.. تخيلت هذا وأنا أحمله علي يدي.. كانت عيناه لاتفارق وجهي حتي
رحلنا.. فماذا حدثتنا نظرات عينيه؟
رموني علي الرصيف!
'.. كنت في حضن ماما حاسس بالدفء.. حاسس بصدرها وهو بيضمني..
غمضت عيني وأنا مطمن .. ما اعرف وين كنا رايحين حتى لقيت نفسي هنا علي الرصيف..
صرخت وقلت أنت من ياماما لكن مارد علي لكن اكمل :ولقيت نفسي ملفوف في شرشف سرير.. كنت
تعبان وجوعان.. كان ممكن الكلاب تموتني ..
.. أنا عارف انكم سعيدين بوجودي معكم.. اسامع غناكم لكن ما اقدر
اضحك من قلبي وشايف الشمع آيد في ايديكم.. لكن كان نفسي ماما هي إللي تشلني وتغني
في اذني وبابا كمان يشيلني ويطلب مني ان اسمع كلامه هو.. اليوم هو يومي لكن.. مو
سعيد.. سامحوني!
شفتوا ماما شنو سوت فيني.. صدقيني انا احبها.. كنت بستانس وأكون سعيد
لما تشلني.. معقول كرهتني بسرعة.. كرهت ضناها.. أنا مستعد اسامحها بس ترجع تاخدني
علشان لما أكبر ماحد يقول لي 'يالقيط'!
أنا ما اعرف شلون بقابل الناس بعدين...
:icon1366: :icon1366: :icon1366:
فما رأيكم !!!!!!!!!!
ما ذنب هذا الطفل الذي أنجبته أمه كي ترميه في الطريق؟؟؟؟؟؟؟
يا ترى ما هو شعورها عندما قامت بذلك ؟ أو هل لديها مشاعر ؟؟؟؟؟
موضوع يستحق النقاش.......
وكأنها الحجارة بين الضلوع.. أو كأننا نعيش في زمن غير الزمن!
تمنيت في هذه اللحظة لو انني قابلت أم هذا الملاك الذي وضعته
ملفوفا في قطعة قماش فوق الرصيف وسألتها : 'قبل ان تلقيه من يدك * وكأنك تلقين بشيء
لايهمك.. ماذ قرأتي في عينيه البريئتين ؟!.. وكيف تشعرين الآن!.. هل استراح ضميرك
ونام أم مات هو الآخر إلي الأبد بعدما مات قلبك؟!
يوم 5 يوليو الماضي كان الهدوء يلف شارع المدينة بالهرم * كعادته
دائما * حيث تصطف علي جانبيه الفيلات وفجأة وفي الرابعة فجرا يهب كل من دار الحب
للأيتام مذعورين من نومهم علي أصوات كلاب نباحها يبعث علي الخوف * وكأنها اصوات
وحوش تحاصر فريستها.. أسرعوا إلي خارج الفيلا واذابهم يجدون عصابة من الكلاب تشد
باسنانها قطعة قماش ومع اصواتهم المفزعة تبدد صوت صراخ طفل كان بداخلها.. حملوه إلي
الداخل وسط دموعهم!
ولأول مرة أشعر بالقلم في يدي وكأنه سكين يذبحني علي مشاعر
واحاسيس انتحرت.. تري لو حطم هذا الطفل الرضيع الصمت وتكلم ماذا يقول ويحكي؟!
.. تخيلت هذا وأنا أحمله علي يدي.. كانت عيناه لاتفارق وجهي حتي
رحلنا.. فماذا حدثتنا نظرات عينيه؟
رموني علي الرصيف!
'.. كنت في حضن ماما حاسس بالدفء.. حاسس بصدرها وهو بيضمني..
غمضت عيني وأنا مطمن .. ما اعرف وين كنا رايحين حتى لقيت نفسي هنا علي الرصيف..
صرخت وقلت أنت من ياماما لكن مارد علي لكن اكمل :ولقيت نفسي ملفوف في شرشف سرير.. كنت
تعبان وجوعان.. كان ممكن الكلاب تموتني ..
.. أنا عارف انكم سعيدين بوجودي معكم.. اسامع غناكم لكن ما اقدر
اضحك من قلبي وشايف الشمع آيد في ايديكم.. لكن كان نفسي ماما هي إللي تشلني وتغني
في اذني وبابا كمان يشيلني ويطلب مني ان اسمع كلامه هو.. اليوم هو يومي لكن.. مو
سعيد.. سامحوني!
شفتوا ماما شنو سوت فيني.. صدقيني انا احبها.. كنت بستانس وأكون سعيد
لما تشلني.. معقول كرهتني بسرعة.. كرهت ضناها.. أنا مستعد اسامحها بس ترجع تاخدني
علشان لما أكبر ماحد يقول لي 'يالقيط'!
أنا ما اعرف شلون بقابل الناس بعدين...
:icon1366: :icon1366: :icon1366:
فما رأيكم !!!!!!!!!!
ما ذنب هذا الطفل الذي أنجبته أمه كي ترميه في الطريق؟؟؟؟؟؟؟
يا ترى ما هو شعورها عندما قامت بذلك ؟ أو هل لديها مشاعر ؟؟؟؟؟
موضوع يستحق النقاش.......