مسكت
03-19-2007, 05:43 PM
دخل الأب السجن وخرج الابن منه لكن ملامح الدخول والخروج لم تكن إلا تجسيدا لمأساة راحت ضحيتها حفيدة الأول وابنة الثاني والتي لم تتجاوز عامها الحادي عشر.
القصة بدأت بدخول والد الطفلة إلى السجن بسبب بعض الديون التي تراكمت عليه ولم يستطع تسديدها وخلال بقائه هناك في انتظار أن يجد حلا لقضيته ليخرج إلى أسرته نشب شجار قوي بين زوجته ووالده الذي استشاط غاضبا فرماها بإبريق للشاي إلا أن الإبريق أخطأ هدفه وأصاب حفيدته التي كانت قريبة من والدتها في رأسها الأمر الذي سبب لها نزيفا دماغيا نقلت على إثره إلى المستشفى لتلفظ أنفاسها هناك فيما اقتادت الجهات الأمنية جدها إلى السجن.
وقد عجلت لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة الرياض في الإفراج عن والد الفتاة وتسديد دينه البالغ 35 ألف ريال، حتى تُمكّنه من الخروج لاستلام جثمان طفلته من ثلاجة الموتى بالمستشفى لدفنها.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
منقول
القصة بدأت بدخول والد الطفلة إلى السجن بسبب بعض الديون التي تراكمت عليه ولم يستطع تسديدها وخلال بقائه هناك في انتظار أن يجد حلا لقضيته ليخرج إلى أسرته نشب شجار قوي بين زوجته ووالده الذي استشاط غاضبا فرماها بإبريق للشاي إلا أن الإبريق أخطأ هدفه وأصاب حفيدته التي كانت قريبة من والدتها في رأسها الأمر الذي سبب لها نزيفا دماغيا نقلت على إثره إلى المستشفى لتلفظ أنفاسها هناك فيما اقتادت الجهات الأمنية جدها إلى السجن.
وقد عجلت لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة الرياض في الإفراج عن والد الفتاة وتسديد دينه البالغ 35 ألف ريال، حتى تُمكّنه من الخروج لاستلام جثمان طفلته من ثلاجة الموتى بالمستشفى لدفنها.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
منقول