مــ؛ــخــ؛ــاوي
09-05-2008, 07:35 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ :
حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول: «رمضان كريم» فما حكم هذه الكلمة؟
وما حكم هذا التصرف؟
فأجاب فضيلته بقوله:حكم ذلك أن هذه الكلمة «رمضان كريم» غير صحيحة، وإنما يقال: «رمضان مبارك» وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل: إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي.
* * *
مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين / كتاب الصيام / المجلد العشرون .
وأما بالنسبة للهلال
السؤال
بارك الله فيكم المستمع محمد أ. أ يقول فضيلة الشيخ ما حكم الهلال على المآذن فقد سمعت بأن هذا أمر مبتدع ؟
الجواب
الشيخ : هذا السؤال أود أن أقرأ سؤالا وجه إلي وأجبت عنه يقول السائل إننا تسألنا مع بعض العمال القادمين إلى بلادنا في موضوع الأهلة التي توضع على المآذن كيف وضعها في بلادكم فأجابونا قائلين إنها توضع في بلادنا على معابد النصارى وقباب الأمور المعظمة أفتونا جزاكم الله خيرا والحالة هذه عن وضعها على مآذن مساجد المسلمين؟ فأجبته أما وضع الهلال على القبور المعظمة فقد ذكر الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن عن شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله الجزء الأول 243 من الدرر السنية ما نصه : (وعمار مشاهد القبور يخشون غير الله ويرجون غير الله حتى إن طائفة من أرباب الكبائر الذين لا يتحاشون في ما يفعلونه من القبائح إذا رأى أحدهم قبة الميت أو الهلال الذي على رأس القبة خشي من فعل الفواحش ويقول أحدهم لصاحبه ويحك هذا هلال القبة فيخشون المدفون ولا يخشون الذي خلق السماوات والأرض وجعل أهلة السماء مواقيت للناس والحج قلت وأما وضع الهلال على معابد النصارى فليس ببعيد لكن قد قيل إنهم يضعون على معابدهم الصلبان والله أعلم ووضع الأهلة على المنائر كان حادثا في أكثر أنحاء المملكة وقد قيل أن بعض المسلمين الذين قلدوا غيرهم في ما يضعونه على معابدهم وضعوا الهلال بازاء وضع النصارى الصليب على معابدهم كما سمو دور الإسعاف بالهلال الأحمر بإزاء تسمية النصارى لها بالصليب الأحمر وعلى هذا فلا ينبغي وضع الأهلة على رؤس المنارات من أجل هذه الشبهة ومن أجل ما فيها من إضاعة المال والوقت صدرت هذه الفتوى في الرابع من رمضان عام ثلاثة عشر وأربعمائة وألف) وأعتقد أنها كافية في جواب سؤال السائل .
المصدر:
من فتاوى نور على الدرب للشيخ العثيمين
حكم شراء "الفانوس " وشرائه للصغار
سألت الشيخ فلاح اسماعيل مندكار والشيخ أحمد السبيعي وقالوا ان الأولى تركها
وقالوا أنها إن صحبها معتقد فاسد كما هو عند بعض الصبية الذين يظنون وجود (عفريت) داخل المصباح ومثل هذه الأوهام فهذه لا شك حرام
وان الأمر أساسا بدعة ولكن قد يفعله البعض بغير تدين
أي بغير قصد التقرب به إلى الله رب العالمين
وهنا ينظر إلى إضاعة الأموال وانشغال الناس بما لا ينفعهم وخاصة أن الأمر أصبح مبالغ فيه جدا فلا يخلو منه بيت للأسف
بل إن الناس أصبحوا يضعونه معلقا امام البيوت وفي الشوارع
وان الأولى تركها لأن فيها شبهة كبيرة وهي أقرب للبدعة إن لم تكن كذلك
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ :
حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول: «رمضان كريم» فما حكم هذه الكلمة؟
وما حكم هذا التصرف؟
فأجاب فضيلته بقوله:حكم ذلك أن هذه الكلمة «رمضان كريم» غير صحيحة، وإنما يقال: «رمضان مبارك» وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل: إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي.
* * *
مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين / كتاب الصيام / المجلد العشرون .
وأما بالنسبة للهلال
السؤال
بارك الله فيكم المستمع محمد أ. أ يقول فضيلة الشيخ ما حكم الهلال على المآذن فقد سمعت بأن هذا أمر مبتدع ؟
الجواب
الشيخ : هذا السؤال أود أن أقرأ سؤالا وجه إلي وأجبت عنه يقول السائل إننا تسألنا مع بعض العمال القادمين إلى بلادنا في موضوع الأهلة التي توضع على المآذن كيف وضعها في بلادكم فأجابونا قائلين إنها توضع في بلادنا على معابد النصارى وقباب الأمور المعظمة أفتونا جزاكم الله خيرا والحالة هذه عن وضعها على مآذن مساجد المسلمين؟ فأجبته أما وضع الهلال على القبور المعظمة فقد ذكر الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن عن شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله الجزء الأول 243 من الدرر السنية ما نصه : (وعمار مشاهد القبور يخشون غير الله ويرجون غير الله حتى إن طائفة من أرباب الكبائر الذين لا يتحاشون في ما يفعلونه من القبائح إذا رأى أحدهم قبة الميت أو الهلال الذي على رأس القبة خشي من فعل الفواحش ويقول أحدهم لصاحبه ويحك هذا هلال القبة فيخشون المدفون ولا يخشون الذي خلق السماوات والأرض وجعل أهلة السماء مواقيت للناس والحج قلت وأما وضع الهلال على معابد النصارى فليس ببعيد لكن قد قيل إنهم يضعون على معابدهم الصلبان والله أعلم ووضع الأهلة على المنائر كان حادثا في أكثر أنحاء المملكة وقد قيل أن بعض المسلمين الذين قلدوا غيرهم في ما يضعونه على معابدهم وضعوا الهلال بازاء وضع النصارى الصليب على معابدهم كما سمو دور الإسعاف بالهلال الأحمر بإزاء تسمية النصارى لها بالصليب الأحمر وعلى هذا فلا ينبغي وضع الأهلة على رؤس المنارات من أجل هذه الشبهة ومن أجل ما فيها من إضاعة المال والوقت صدرت هذه الفتوى في الرابع من رمضان عام ثلاثة عشر وأربعمائة وألف) وأعتقد أنها كافية في جواب سؤال السائل .
المصدر:
من فتاوى نور على الدرب للشيخ العثيمين
حكم شراء "الفانوس " وشرائه للصغار
سألت الشيخ فلاح اسماعيل مندكار والشيخ أحمد السبيعي وقالوا ان الأولى تركها
وقالوا أنها إن صحبها معتقد فاسد كما هو عند بعض الصبية الذين يظنون وجود (عفريت) داخل المصباح ومثل هذه الأوهام فهذه لا شك حرام
وان الأمر أساسا بدعة ولكن قد يفعله البعض بغير تدين
أي بغير قصد التقرب به إلى الله رب العالمين
وهنا ينظر إلى إضاعة الأموال وانشغال الناس بما لا ينفعهم وخاصة أن الأمر أصبح مبالغ فيه جدا فلا يخلو منه بيت للأسف
بل إن الناس أصبحوا يضعونه معلقا امام البيوت وفي الشوارع
وان الأولى تركها لأن فيها شبهة كبيرة وهي أقرب للبدعة إن لم تكن كذلك